همســــآت فلسطــــين

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

احتلال العراق اكبر جريمه في قرن

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 احتلال العراق اكبر جريمه في قرن في الإثنين أبريل 14, 2008 2:02 pm

مصطفى حلبوني

avatar
<<عضـو مشارك>>

اقتراب حلول الذكرى الخامسة لاحتلال العراق والتي تتزامن غدا الأربعاء وصف عضو البرلمان البريطاني عن حزب العمال جيرمي كوربين قرار غزو العراق بأنه جريمة ارتكبها رئيس الوزراء البريطاني السابق طوني بلير أو حتى كلام الكاتب البريطاني جيرمي صامويل الذي أكد أن قرار بريطانيا المشاركة في الغزو أسوأ قرار في تاريخ السياسة الخارجية لهذا البلد منذ العام 1945.

ونجم عن تلك الحرب مئات الآلاف من الضحايا العراقيين الأبرياء ومثلهم من الجرحى وملايين المشردين والمعتقلين والمهجرين داخل العراق وخارجه.


وبعد احتلال العراق ثبت بالأدلة الدامغة كذب الادعاءات الأمريكية وزيفها وثبت تضليلها وخداعها من خلال هزيمة سياسية قاسية لأصحاب المشروع العدواني تجلت حتى الآن في سقوط الكثير منهم وخسارة مناصبهم على نحو مهين كتوني بليرفي بريطانيا و دونالد رامسفيلد في الولايات المتحدة وفي وقت تهيمن فيه التوقعات المتجهمة عن حالة الاقتصاد في الولايات المتحدة وبريطانيا الدولتين اللتين تتحملان العبء الأكبر من المسؤولية عن ذلك القرار الكارثي وغير المشروع اضافة إلى تردي سمعتهما الأخلاقية وانهيار صورتهما وانتشار الكره لهما حول العالم.


ولكن ومع كل ما كشفت عنه السنوات الخمس الماضية من فضح الأكاذيب المتعمدة والتضليل واسع النطاق فإن القوى التي كانت خلف ذلك القرار الكارثي ما تزال تتمسك بادعاءاتها وتدافع عن مشروعها الفاشل وما يزال الرئيس الأمريكي جورج بوش ونائبه ديك تشيني وهما الرمزان الأساسيان لهذه الحرب العدوانية في منصبيهما وما يزالان مصرين على تبرير ذلك القرار ومواصلة انتهاج سياسة مشابهة في عدوانيتها حيال المنطقة تهدد بإيقاع المزيد من الكوارث دون أن تقوى الديمقراطية العريقة في بلدهما على ممارسة أهم واجباتها وهي المحاسبة وما يزال العديد ممن دعموا ذلك القرار في حينه يسعون دون كلل إلى استنباط أساليب خداع جديدة في محاولة بائسة لحجب الحقائق الساطعة وتجميل البشاعة المطلقة التي تمثلت في انتهاك القانون الدولي واجتياح دولة ذات سيادة دون مبرر وتدمير بلد وتمزيق شعبه ورهن مستقبله لمصير غامض وتهديد استقرار المنطقة من حوله.


صحيفة الأوبزرفرالبريطانية قالت في افتتاحيتها إن الحرب جسدت انحرافا أخلاقيا منذ البداية في الوقت الذي سجل فيه مناهضو اجتياح العراق في ذكراه الخامسة ثبات موقفهم من خلال حضورهم الاحتجاجي في شوارع العديد من العواصم والمدن الكبرى عبر العالم للتنديد بالسياسة الأمريكية ومؤيديها والتأكيد على مواصلة تحديهم لتوجهها العدواني والمطالبة بسحب فوري للقوات المحتلة من العراق وأفغانستان ومعارضتهم القوية لشن أي حرب عدوانية جديدة على دول وشعوب المنطقة واحتضنت عواصم أوروبية عدة وحتى مدن أميركية مشاركات شعبية واحتجاجات جماهيرية واسعة شارك فيها مئات الآلاف استنكار لاستمرار الاحتلال الأميركي البريطاني للعراق.


وبينما كان عشرات الآلاف من البريطانيين يجوبون شوارع لندن وغلاسكو مؤكدين حكمهم الواضح على هذا الاجتياح بإدانته ومطالبين بملاحقة المسؤولين عنه ومن بينهم رئيسا الوزراء السابق والحالي بتهمة ارتكاب جرائم حرب كانت بعض وسائل الإعلام البريطانية ساحة نقاش مفتوح كصحيفة التايمز التي دعت لمناقشة إرث الاجتياح وما إذا كان يستحق التضحيات وكيف يجب تصنيفه فشلا أم نجاحا.


وكأن الحقائق الصارخة سواء في حجم الدمار الهائل الذي ألحقه بالعراق أو العدد المفجع للضحايا بين المدنيين أو خلق المناخ الملائم لتمزيق النسيج الاجتماعي لبلد آمن وإثارة النعرات الطائفية والإثنية بكل ما تحمله من تهديد خطير لاستقرار المنطقة والأمن العالمي والتكلفة الباهظة التي تكبدتها قوات التحالف سواء في تردي سمعتها الأخلاقية أو الخسائر البشرية والمادية التي تجاوت ثلاثة تريليونات دولار وتهدد حاليا الاقتصاد الأمريكي والبريطاني المرتبط به لا تكفي للحكم على طبيعة هذا الارث.


وبعد أن أكد صمويل أن احتلال العراق كان كارثيا على المنطقة والعالم ووصفه بأسوا قرار في السياسة الخارجية اتخذ منذ الحرب العالمية الثانية فقد لخص أسباب استنتاجه هذا من خلال سلسلة من الأسئلة وأجوبتها أوضح من خلالها كيف فشل غزو العراق في كل اهدافه المعلنة وقال.. الاحتلال لم يجعل المنطقة ولا العالم أكثر أمانا ولم يتم العثور على أسلحة دمار شامل في العراق. أما الكاتب سايمون جنكنيز فلم يكتف بالتأكيد على فشل غزو العراق في تحقيق أي من أهدافه فحسب وإنما كشف في مقال نشرته الصنداي تايمز أن الاحتلال تحول إلى فخ سقطت فيه الدول المحتلة وهي تبحث الآن عن مخرج يحفظ ماء وجهها ولكن دون جدوى. وقال جنكينز إن هناك دلالتين بارزتين تكشفان حقيقة وضع الاحتلال...الأولى هي تردي الخدمات العامة وعدم القدرة على تأمين التيار الكهربائي لبلد ثري بالنفط والثانية هي عدم تجروء أي من قادة البلدين المحتلين الولايات المتحدة وبريطانيا على الظهور في شوارع البلد الذي يدعيان تحريره. وأضاف أن الوضع في أفضل حالاته قد يتلخص فيما قاله جندي أمريكي قبل فترة:"لقد حطمنا هذا البلد وعنفنا ولد العنف ولكننا لا نستطيع المغادرة إلا بعد أن نعيد تجميعه مرة آخر".



المصدر(هدايةنت)

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

2 رد: احتلال العراق اكبر جريمه في قرن في الإثنين أبريل 14, 2008 2:13 pm

admin

avatar
Admin
Admin
مشكور علافادة

لیس علی الحکام من حرج
ولاعلی الفقهاء من حرج
ولاعلی البلغاء
ولاعلی الشعراء
ولاعلی أحد من حرج
وحدهم العاشقون ..وحدهم المؤمنون
یاامة الملیار عاشق
لیس علیکي من حرج
فتدثري بخنوعک واستبشري جحیما ً
وأنت یا وطني
ضع رأسک علی صدري
فوحدک الجمیل بینهم
ووحدک الصادق
ووحدک العاشق
ووحدک المؤمن النقي التقي البهي
لنا الله
وکفی بالله شهیدا ً


ارجو من الجميع المشاركة


دمتم بود

همسآت فلسطين


_________________
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rsos.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى